على مقهى الشارع السياسي

سم الله الرحمن الرحيم

د. موسى عيسى حارن
جامعة الضعين
وﻻية شرق دارفور
——————————-
اﻻخوة واﻻخوات الكرام رواد المقهى
السﻻم عليكم….
نتناول اليوم الخطاب السياسي لقادة حملة السﻻح..الدكتور جبريل ومني اركو مناوي ومالك عقار.. والذي اصبح
حديث الساعة بين قادح ومادح….لكن وباجماع العقﻻء فإن الخطاب كان عاقﻻ وموزونا فيه روح التسامح واﻻنفتاح والقبول باﻻخر ..فﻻمس هذا الخطاب المسؤول افكار ومشاعر الكثيرين من ابناء الشعب وخاصة التيار اﻻسﻻمي العريض وبعض المعتدلين من قيادات الحرية والتغيير ..
من المقهى ارسل رسالة للدكتور جبريل ومني وعقار..
انكم قد وصلتم في الوقت الضائع ولم تعد ظروف الزمان او المكان تسمح لكم بالمزيد من التجارب واﻻخطاء وقد تجدون امامكم بلدا منهارا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بسبب السياسات الخاطئة لحكومة الحرية والتغيير…والتي مارست البل..فغاب عنها الحل..وبات الكل في حالة احتضار والمواطن يشكو شظف العيش ويكابد وينتظر المخاض العسير وقد لعن اليوم الذي اوجد فيه الحرية والتغيير..فنحن اﻻن ﻻنعرف خطتنا اﻻقتصادية وﻻ الخدمية وﻻ حتى السكنية…كلنا اﻻن نبحث عن الوقود والغاز والموصﻻت والرغيف بشق اﻻنفس…وتركنا الصحة والتعليم عسى ان يحلها رب العرش العظيم…اذن فعليكم التريث قليﻻ واﻻبتعاد عن الغلو والتطرف.الذي ذهب او كاد ان يذهب بحكومة الحرية والتغيير والتي لن تجد ناعي ينعها من عموم الشعب
وقد ماتت سريريا اﻻن
كما كانت زياراتكم وتواصلكم بقيادت ورموز المجتمع ذات اثر بالغ وهي ارث تليد لنا ابناء السودان ان نواسي بعضنا وان نتزاور في السراء والضراء
فلكم التحية بمثلها او احسن منها….
مﻻحظة مني جديرة باﻻهتمام..!!
ورد في اتفاق جوبا الحكم اﻻقليمي..
يعتبر اعادتنا للحكم اﻻقليمي وخاصة نحن في دارفور انتاج صراع جديد بآليات قديمة تتجدد لذا بكل اريحية وادب جم نحن نرفض الحكم اﻻقليمي جملة وتفصيﻻ ونرجو اﻻ يكون قاصمة الظهر ﻻتفاق جوبا الذي لم نحضره وكان من طرف واحد…
حيث قال الحكماء ..احذر ثﻻثة
1/ احذر الرأي اذا انقسم
2/واحذر المظلوم اذا انتقم
3/واحذر اللئيم اذا ابتسم
نسال الله ان يلم شمل ابناء الوطن لما فيه خير السودان وشعبه المعطاء ان شاء الله…
ولكم شكري وتقديري
الله اكبر الله اكبر الله اكبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.