إيران تواجه ضغوطا من دول ضحايا الطائرة المنكوبة

دائرة السودان – bbc

تواجه إيران ضغطا مرة أخرى لتقديم تفسير كامل لما حدث لطائرة الخطوط الجوية الأوكرانية، التي أسقطت فوق أجواء العاصمة طهران الأسبوع الماضي وعلى متنها 176 شخصا.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء من خمس دول فقدت مواطنين لها في تحطم الطائرة، في لندن في وقت لاحق الخميس للمطالبة ببعض الإجابات.

وقال وزير خارجية كندا، قبل انعقاد الاجتماع، إن بلاده سوف تطالب “بمعرفة كل شيء” عما حدث.

وقالت إيران إن الطائرة أسقطت بصاروخ أطلق عن طريق الخطأ.

وكانت الطائرة في رحلة من طهران إلى العاصمة الأوكرانية، كييف، وكان على متنها ركاب في طريقهم إلى كندا، وقد أسقطت وسط تصعيد للتوتر بين إيران والولايات المتحدة. ولم ينج منها أحد.

وقبل ساعات من ذلك استهدفت صواريخ إيرانية قاعدتين جويتين في العراق تضمان قوات أمريكية.

وظلت إيران تنفي أي مسؤولية عن الحادثة لمدة ثلاثة أيام بعد تحطم الطائرة، ولكن الحرس الثوري الإيراني أعلن، بعد ضغط دولي، تحمله المسؤولية، قائلا إن أفراده ظنوا أن الطائرة “صاروخ كروز”.

واندلعت تلك الأزمة في وقت شديد الحساسية بالنسبة إلى إيران، من حيث علاقتها مع المجتمع الدولي، ووضعها في الداخل، بعد أن بدأت احتجاجات مناهضة للحكومة.

ما هدف اجتماع لندن؟

شكلت خمس دول، كان بعض مواطنيها على متن الطائرة، مجموعة جديدة لتنسيق ردها بينما كانت التحقيقات الإيرانية تتكشف. وهذه الدول هي كندا، وبريطانيا، وأوكرانيا، والسويد، وأفغانستان.

وسيضيء وزراء خارجية تلك الدول الشموع تكريما للضحايا أمام المفوضية السامية الكندية في لندن الخميس قبل بدء المناقشات التي ستركز على الحاجة إلى الشفافية من جانب إيران.

خمسة أسباب وراء بقاء الأزمة الأمريكية الإيرانية متأججة
وقال وزير المواصلات الكندي، مارك غارنو، إن الاجتماع يهدف إلى “التوصل إلى إجماع” بشأن ما سيطلبونه من إيران.

وأضاف الوزير: “لن تقبل كندا بأي وضع نشعر فيه بأننا لم نعط المعلومات التي نسعى إليها. ويجب أن تتنبهوا إلى أن كندا لن تدع القضية تمر دون أن تعرف ما حدث بكل تفاصيله”.

وتسعى مجموعة الدول الخمس إلى تقديم المسؤولين عن إسقاط الطائرة جميعهم إلى المحاكمة، والتأكد من الترتيبات التي تضمن استعادة رفات الضحايا بطريقة كريمة إلى أسرهم في أنحاء العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.